ElnasrClubForum
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم,
أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد!
يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل
إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى


منتدي خاص باعضاء نادي النصر المصري
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

المواضيع الأخيرة
» المجموعه المصريه لتدريب المحاسبين
السبت 14 فبراير - 11:16:46 من طرف egaa abasya

» وقاحة فتاة
الأحد 18 أغسطس - 12:01:01 من طرف pop.hassan

» منحة بي سمارت لتدريب المحاسبين لدفعة 2013
الإثنين 29 يوليو - 12:19:11 من طرف جوجسمارت

» تعليم الكاراتيه بالفيديو المباشر هدية لابنائنا
الجمعة 14 يونيو - 18:07:26 من طرف منى

» هوا عادى ادخل بحيوانات داخل النادى؟؟؟
الثلاثاء 28 مايو - 23:35:58 من طرف xkhaledxmm

» مجموعة ستائر رووووووعه
الإثنين 27 مايو - 4:19:23 من طرف ساجده لله

» كل شئ عن طلاء الحوائط
الأحد 31 مارس - 17:43:11 من طرف بنت مصر

» موضوع هام : عزبة ماما
الأربعاء 30 يناير - 22:47:47 من طرف عابر سبيل

» ادخل بسرعة!! انت لسة بتفكر ادخل بسرعة!!
الأربعاء 26 ديسمبر - 17:50:52 من طرف mohamed saleh

أفضل 10 فاتحي مواضيع
mona kabara
 
ahmed_ays22
 
abo mody
 
مصطفى ابو النجا
 
Mr:MeMo
 
ahmed_abouzid
 
anozae
 
رورا
 
yahia alzamalkwy
 
opra
 
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
mona kabara
 
ahmed_abouzid
 
abo mody
 
مصطفى ابو النجا
 
Mr:MeMo
 
Hosam Ibrahim
 
TITO
 
ahmed_ays22
 
hema
 
opra
 
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

شاطر | 
 

 هل ولى المجتمع الأبـوى ؟!!!!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mona kabara
رئيس التحرير
رئيس التحرير
avatar

عدد الرسائل : 3619
العمر : 102
رقم العضوية : 40
نشاط العضو :
100 / 100100 / 100

الدولة :
السٌّمعَة : 38
نقاط : 4053
تاريخ التسجيل : 08/03/2008

مُساهمةموضوع: هل ولى المجتمع الأبـوى ؟!!!!!   الأحد 3 مايو - 15:47:49






[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



تمارس الزوجات أشكالاً من العنف الجسدي واللفظي على أزواجهن




هل ولى عصر المجتمع الأبـوى ؟!!!!
.............




تونس - لا تخفي بعض الهيئات الحقوقية التونسية خشيتها من تفشي ظاهرة العنف ضد الرجال المتزوجين ،حيث تمارس الزوجات أشكالاً من العنف الجسدي واللفظي على أزواجهن .










وما يلفت في الأمر أن بعض الجمعيات والمنظمات الأهلية التونسية بدأت تستقبل مثل هذه الحالات التي يقف فيها الرجل شاكيا عنف زوجته ،فيما حوّل أحد المعنّفين بيته ملجأ لزملائه الهاربين من عنف زوجاتهم،وصولا إلى الإعلان عن تأسيس جمعية للدفاع عن الرجال أطلق عليها إسم"الجمعية التونسية للدفاع عن الأزواج المعنَّفين".





وتعد هذه الظاهرة نافرة في المجتمعات الإسلامية حيث المجتمع "أبوي" الطابع، وتطغى بطريركيته على نواحي الحياة السياسية والإقتصادية والإجتماعية، مع موروث ديني سائد بأن "الرجال قوامون على النساء"، وأن النساء هن على الغالب اللاتي يشكين من التعنيف والضرب والتهميش.







وأكدت منيرة العكريمي رئيسة جمعية المطلقين والأرامل التونسية أن أكثر من رجل اتصل بها ليشكو زوجته التي تتعمد الإعتداء عليه جسديا ولفظيا.




ولم تحدد العكريمي عدد الذين طلبوا مساعدة جمعيتها لحمايتهم من"بطش" زوجاتهم، لكنها اعتبرت أن ظاهرة العنف داخل الأسرة أضحت مقلقة، وباتت تهدد تماسكها، الأمر الذي يستدعي المعالجة.





وتحدد منظمة الصحة العالمية العالمية أربعة أشكال للعنف هي: المادي والجسدي، والجنسي، والنفسي المعنوي، والعنف على شكل الإهمال والحرمان.




واعترف العربي الفيتوري، الذي يعد من وجوه المجتمع المدني التونسي أنه خاض تجربة من هذا القبيل دفعته إلى تأسيس "ملجأ المضطهدين زوجيا".





وأشار إلى أنه يستقبل في الملجأ العديد من الأزواج الذين تضطهدهم زوجاتهم، والذين غالبا ما يجدون أنفسهم خارج بيت الزوجية بسبب سوء معاملة أو عنف زوجاتهم، وأن العدد في تزايد ما يستدعي التفكير بشكل جدي في تأسيس جمعية أو منظمة أهلية للدفاع عن حقوق الرجل وحمايته من عنف الزوجة.




وذكرت دراسة إجتماعية حول العنف بين الأزواج في تونس أن 10 بالمائة من النساء التونسيات المتزوجات يضربن أزواجهن، وأن 30 بالمائة منهن يعتدين بالعنف اللفظي عليهم .




وقال الفيتوري إن هذه النسب لا تعكس حجم انتشار هذه الظاهرة في تونس،على اعتبار أن الكثير من الرجال، وبخاصة الكبار في السن والمرضى منهم، الذين يتعرضون للضرب والتعنيف من قبل زوجاتهم في تونس وبقية الدول العربية لا يعلنون ذلك، خوفا من الفضيحة.





ودعا إلى "كسر حاجز الصمت"، بعد تنامي هذه الظاهرة التي وصفها بأنها "دخيلة" على المجتمع التونسي.





غير أن المحامي عبد الرؤوف البعزاوي قلّل من حجم الظاهرة واعتبرها طبيعية في مجتمع متطور،تحظى المرأة فيه بمكانة متميزة.





وإعترف البعزاوي ليونايتد برس أنترناشونال أن المحاكم التونسية نظرت بقضايا كثيرة من هذا القبيل.




وأضاف ممازحا "إن المرأة التونسية بلغت درجة من التحرر، حتى بات إقدامها على تأديب زوجها بين الحين والآخر إذا زاغ عن الطريق السوي، أمرا طبيعياً".





ويحرم القانون التونسي استخدام العنف بجميع أشكاله، وفق الدستور الذي ضمن حرمة الذات البشرية، من خلال التطرق إلى مختلف مظاهر العنف داخل الأسرة والمجتمع، والعنف بين الأزواج، والعنف ضد الأطفال.







ويبدو أن مشكلة تسلط المرأة لا يقتصر على تونس، بل وصل إلى عدد من الدول العربية الأخرى، حيث تأسست بمصر في العام 2007 جمعية "سي السيد" للدفاع عن حقوق الرجال، فيما أظهرت بيانات إحصائية وجود عدد لا بأس به من الرجال المعنفين في مملكة البحرين، بينما تأسست في المغرب شبكة للدفاع عن حقوق الرجال وحمايتهم من عنف زوجاتهم.





وينظر الخبراء في تونس بكثير من الإهتمام إلى ظاهرة تسلط المرأة، على اعتبار أنها تعكس حجم المتغيرات التي شهدها المجتمع التونسي، والتي شملت مختلف الجوانب، لاسيما ما طرأ على تركيبة الأسرة، وساهم في بروز أنماط إجتماعية جديدة منها ظاهرة العنف بين الأزواج في البيت التي أطاحت بمقولة "سي السيد".







وقال معز بن حميدة، المتخصص بعلم الإجتماع، إن ظاهرة العنف بين الأزواج ليست منعزلة عن العنف في المجتمع، وأن بروزها مرتبط بعدة عوامل، أهمها تراكم التوتر في العلاقة بين الزوجين، وغياب التواصل والحوار.





وقال بن حميدة إن مثل هذا العنف له أكثر من شكل، ولا يقتصر عن العنف الجسدي أو اللفظي، بل يتجاوزه إلى ما أسماه بـ"العنف الرمزي"، أي إمتناع الزوجة عن القيام بواجباتها الجنسية والعائلية، واللجوء إلى الصمت الذي من شأنه إشاعة جو من الترهيب داخل المنزل.





وأرجع ظاهرة العنف الذي تمارسه الزوجة على زوجها إلى عدة أسباب منها "غياب الأهداف المشتركة بين الزوجين، وتغليب المصالح المادية الضيقة على العشرة والتفاهم، والصعوبات المادية...".





وشاطر العربي الفيتوري بن حميدة هذا الرأي،مضيفاً إليه عدم وجود ثقافة أسرية متينة ،وإندماج المرأة في سوق العمل، وإستقلاليتها المادية التي جعلتها تلجأ في بعض الأحيان إلى تقمص دور الرجل، وبالتالي لا تتردد في تعنيفه.




وأضاف "إن الوقت حان لتجاوز المسكوت عنه، وكشف المستور من خلال العمل للدفاع عن الرجل وحمايته، على اعتبار أنه مهما تعددت صور وأشكال العنف ضد الرجال، فإن الرجل المعنف يفضل الصمت، حتى لا تخدش رجولته وكرامته بين أقرانه والمجتمع.





وأيا كانت الأسباب والعوامل التي دفعت بإتجاه بروز مثل هذه الظاهرة،فإن المؤشرات تدل على أنها مرشحة للتتفاقم، ليس فقط في تونس، وإنما في بعض الدول العربية لاسيما بعد الفتاوى التي أطلقها عدد من رجال الدين والتي تؤيد ضرب الزوجة لزوجها.





وكان الشيخ عبد المحسن العبيكان عضو مجلس الشورى السعودي، أفتى بأنه يحق للمرأة الدفاع عن نفسها، وإستخدام وسيلة العنف نفسها لرد الضرر عنها إذا بادر الزوج بضربها، وشاطره في هذه الفتوى الشيخ عبد الحميد الأطرش، رئيس لجنة الفتوى بالأزهر في مصر، والقيادي الإسلامي التركي فتح الله جولن.



وأعرب بن حميدة عن رفضه لمثل هذه الفتاوى، وشدد على ضرورة التركيز على إحترام الذات البشرية من خلال رفض العنف بكل أشكاله،ولاسيما العنف بين الأزواج.



واعتبر أن فتح قنوات التواصل والحوار بين الزوجين يبقى المدخل الأنسب لمعالجة هذه الظاهرة التي أضحت منتشرة بنسب متفاوتة في عدد من الدول العربية نتيجة التطورات الإجتماعية المتلاحقة المرتبطة بدور المرأة،ومكانتها في المجتمع.




لكن بعد خروج هذه الظاهرة وتداعياتها إلى العلن يبرز السؤال، هل بدأ المجتمع "الأبوي" يفقد هيبته وسلطويته في المجتمع، وجاء دور المجتمع "الأمومي" إن لم نقل "الزوجاتي" ليعود إلى الحكم، أم أن الأمر سيبقى مجرد ظاهرة إجتماعية محكومة بزمان ومكان، ام هي خاضعة للمتغيرات الإجتماعية والإقتصادية؟.



في جميع الأحوال يبدو أن صرخة ما ستدوّي قائلة "يا جميع الأزواج المضطهدين اتحدوا". "يو بي اي"




................


مع تحياتي..

في انتظار آرائكم مشاركاتكم

..............
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Hosam Ibrahim
مشرف المنتدى الادبى
مشرف المنتدى الادبى


عدد الرسائل : 1406
العمر : 52
نشاط العضو :
100 / 100100 / 100

الدولة :
السٌّمعَة : 14
نقاط : 1584
تاريخ التسجيل : 22/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: هل ولى المجتمع الأبـوى ؟!!!!!   الإثنين 4 مايو - 8:41:07

ظاهرة غريبة و غير مقبولة فى مجتمعنا الشرقى الاسلامى
فهناك آداب عامة حددها الشرع لتعامل الرجل مع زوجتة و كذلك للزوجة مع زوجها
و من دلائل شذوذ هذة الظاهرة ان الاسلام اباح للمرأة طلب الطلاق للضرر فى حالة التعرض للايذاء من زوجها
و من واقع ما نرى فى مجتمعنا المصرى ان المرأة قد استحوذت على مساحة اكبر فى الحوار حيث انها لديها القدرة على الاعتراض و الامتعاض و تعديل الامور و هذا يجد من الكثير من الرجال ترحيبا بل و تشجيعا
و الامر لا يقف عند هذا الحد بل يتخطى الى تدبير الامور المادية و الاعمال الخاصة و المشروعات المستقبلية للاسرة هذا لا يعنى تهميش دور المرأة و لكن كما تربينا على تقاليد راسخة و ثابتة فان للمرأة ان تدلى برايها لصالح الاسرة و على الرجل ان يعير هذا الراى الاهتمام الكافى لاختيار القرار الصائب هذا هو الامر الطبيعى لكن هناك بعض الامور الشاذة التى تتخطى هذة الحدود
بشكل عام انا ارى ان هذة الظاهرة لها من السلبيات ما قد يعود على كيان الاسرة و الامر ليس تنافسا و لا تطاحنا بين الرجل و زوجتة و لنعود الى اوامر المولى عز و جل فى هذا الصدد اى يسود بينهما المودة و الرحمة
لكى كل التقدير و الاحترام على عرض الموضوعات الشيقة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
anozae
نصراوى برونزى
نصراوى برونزى
avatar

عدد الرسائل : 514
العمر : 62
الموقع : http://www.perfspot.com/groups/glorioushome
رقم العضوية : 182
نشاط العضو :
100 / 100100 / 100

الدولة : لاتطلب الكمال و لا تطلب المحال وبقاء الحال من المحال
السٌّمعَة : 9
نقاط : 749
تاريخ التسجيل : 11/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: هل ولى المجتمع الأبـوى ؟!!!!!   الإثنين 4 مايو - 12:24:55

تختلف وجهات النظر في هذا الموضوع الشائك و البالغ الصعوبه فالزوجه لا تريد ان تري نفسها دون عائلة او اسرة فتلجأ للعنف لتحصل على بعض الحقوق من رجل قد يكون غير كفء او لا يعرف للحياة الاسرية قيمة او معني او ربما هو غائب عن الواقع و لا يكلف نفسه التفكير و يترك كل شيء للروف و يترك الاسره في مهب الريح مهددة بالغرق في اي لحظه وقديما قالوا: المرأة كالذئبق تبقي في يدك طالما يدك مبسوطه(مفتوحه) وتهرب منك اذا اطبقت كف يدك و اغلقته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هل ولى المجتمع الأبـوى ؟!!!!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ElnasrClubForum :: المنتديات الثقافية والاجتماعية :: ¬°•|المنتدي العام |•°¬-
انتقل الى: