ElnasrClubForum
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم,
أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد!
يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل
إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى


منتدي خاص باعضاء نادي النصر المصري
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

المواضيع الأخيرة
» المجموعه المصريه لتدريب المحاسبين
السبت 14 فبراير - 11:16:46 من طرف egaa abasya

» وقاحة فتاة
الأحد 18 أغسطس - 12:01:01 من طرف pop.hassan

» منحة بي سمارت لتدريب المحاسبين لدفعة 2013
الإثنين 29 يوليو - 12:19:11 من طرف جوجسمارت

» تعليم الكاراتيه بالفيديو المباشر هدية لابنائنا
الجمعة 14 يونيو - 18:07:26 من طرف منى

» هوا عادى ادخل بحيوانات داخل النادى؟؟؟
الثلاثاء 28 مايو - 23:35:58 من طرف xkhaledxmm

» مجموعة ستائر رووووووعه
الإثنين 27 مايو - 4:19:23 من طرف ساجده لله

» كل شئ عن طلاء الحوائط
الأحد 31 مارس - 17:43:11 من طرف بنت مصر

» موضوع هام : عزبة ماما
الأربعاء 30 يناير - 22:47:47 من طرف عابر سبيل

» ادخل بسرعة!! انت لسة بتفكر ادخل بسرعة!!
الأربعاء 26 ديسمبر - 17:50:52 من طرف mohamed saleh

أفضل 10 فاتحي مواضيع
mona kabara
 
ahmed_ays22
 
abo mody
 
مصطفى ابو النجا
 
Mr:MeMo
 
ahmed_abouzid
 
anozae
 
رورا
 
yahia alzamalkwy
 
opra
 
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
mona kabara
 
ahmed_abouzid
 
abo mody
 
مصطفى ابو النجا
 
Mr:MeMo
 
Hosam Ibrahim
 
TITO
 
ahmed_ays22
 
hema
 
opra
 
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

شاطر | 
 

 انه مصطفى محمود

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مصطفى ابو النجا
مشرف المنتدى الاسلامى
مشرف المنتدى الاسلامى
avatar

عدد الرسائل : 1666
العمر : 48
رقم العضوية : 192
نشاط العضو :
100 / 100100 / 100

الدولة :
السٌّمعَة : 30
نقاط : 2400
تاريخ التسجيل : 13/02/2009

مُساهمةموضوع: انه مصطفى محمود   السبت 25 يوليو - 19:18:18



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخوانى واخواتى اعضاء منتدى نادى النصر الكرام

اقدم لكم شخصية مصرية حقيقية

كان ملحداً فاصبح عالماً

أنه


مصطفى محمود


هو
مصطفى كمال محمود حسين آل محفوظ، من الاشراف،
ينتهي نسبه إلى عليّ زين العابدين –- ولد عام 1921، وكان توأما لأخ توفي في نفس
العام، مفكر وطبيب وكاتب وأديبمصرى من مواليدشبين الكوم ـ المنوفية مصر1921توفي والده عام 1939 بعد سنوات من الشلل ،درس الطب وتخرج
عام1953 و لكنه تفرغ للكتابة و البحث عام 1960 تزوج
عام
1961 و انتهى
الزواج بالطلاق عام
1973 رزق
بولدين "أمل" و "أدهم". وتزوج ثانية عام 1983 وانتهى هذا الزواج
أيضا بالطلاق عام
1987


وقد ألف 89 كتابا منها الكتب العلمية
والدينية والفلسفية والاجتماعيةوالسياسية إضافة الحكايات والمسرحيات وقصص
الرحلات،ويتميز أسلوبهبالجاذبية مع العمق والبساطة .


قدم الدكتور مصطفى محمود 400 حلقة من
برنامجه التلفزيوني الشهير
(العلم والايمانوأنشأ عام 1979 مسجده في القاهرة المعروف بـ " مصطفى محمود" ويتبع له ثلاثة ‏مراكز‏ ‏طبية‏ تهتم بعلاج
ذوي الدخل المحدود ويقصدهاالكثير من أبناء مصر نظرا لسمعتها الطبية،
‏وشكل‏ ‏قوافل‏ ‏للرحمة‏ ‏من‏ستة عشر ‏طبيبًا‏، ‏ويضم المركز‏ أربعة
‏مراصد‏ ‏فلكية‏ ، ‏ومتحفا‏للجيولوجيا‏،
يقوم عليه أساتذة متخصصون. ‏ويضم‏ ‏المتحف‏ ‏مجموعة‏ ‏من‏‏الصخور‏ ‏الجرانيتية،‏ ‏والفراشات‏ ‏المحنطة‏ ‏بأشكالها‏
‏المتنوعة‏
‏وبعض ‏الكائنات‏
‏البحرية‏.

بداياته




عاش مصطفى محمود في مدينة طنطا بجوار مسجد
"السيد البدوي" الشهير الذييعد أحد مزارات الصوفية الشهيرة في مصر؛ مما
ترك أثره الواضح على أفكارهوتوجهاته.


بدأ حياته متفوقًا في الدراسة، حتى ضربه
مدرس اللغة العربية؛ فغضبوانقطع عن الدراسة مدة ثلاث سنوات إلى أن
انتقل هذا المدرس إلى مدرسة أخرىفعاد مصطفى محمود لمتابعة الدراسة.وفي منزل
والده أنشأ معملاً صغيرًا يصنعفيه الصابون والمبيدات الحشرية ليقتل بها
الحشرات، ثم يقوم بتشريحها، وحينالتحق بكلية الطب اشتُهر
بـ"المشرحجي"، نظرًا لوقوفه طول اليوم أمام أجسادالموتى، طارحًا
التساؤلات حول سر الحياة والموت وما بعدهما.

اتهامات
واعترافات




نذكر هنا أن (مصطفى محمود) كثيرا ما اتهم
بأنَّ أفكاره وآراءه السياسيةمتضاربة إلى حد التناقض؛ إلا أنه لا يرى
ذلك، ويؤكد أنّه ليس في موضعاتهام، وأنّ اعترافه بأنّه كان على غير صواب
في بعض مراحل حياته هو ضرب منضروب الشجاعة والقدرة على نقد الذات، وهذا
شيء يفتقر إليه الكثيرون ممنيصابون بالجحود والغرور، مما يصل بهم إلى
عدم القدرة على مواجهة أنفسهموالاعتراف بأخطائهم,

مصطفى
محمود والوجودية




يتزايد التيار المادي في الستينات وتظهر
الفلسفة الوجودية،
لم يكن (مصطفى محمود) بعيدا عن ذلك التيار الذي أحاطه بقوة،
يقول عن ذلك: "احتاج
الأمر إلى ثلاثين سنة من الغرق في الكتب، وآلاف الليالي من الخلوةوالتأمل مع النفس،
وتقليب الفكر على كل وجه لأقطع الطرق الشائكة، من اللهوالإنسان إلى لغز الحياة والموت، إلى ما
أكتب اليوم على درب اليقين"
ثلاثون عاما من المعاناة والشك والنفي والإثبات، ثلاثون عاما
من البحث عن
الله!، قرأ وقتها عن البوذية والبراهمية والزرادشيتة ومارس
تصوف الهندوس
القائم عن وحدة الوجود حيث الخالق هو المخلوق والرب هو الكون
في حد ذاته
وهو الطاقة الباطنة في جميع المخلوقات, تلك النظرية التي تركت
ظلالا على
التصوف الإسلامي, الثابت أنه في فترة شكه لم يلحد فهو لم ينفِ
وجود الله
بشكل مطلق؛ ولكنه كان عاجزا عن إدراكه، كان عاجزا عن التعرف
على التصور
الصحيح لله, هل هوالاقانيم الثلاثةأم يهوهأو ( كالي) أم أم أم.... !


لاشك أن هذه التجربة صهرته بقوة وصنعت منه
مفكرا دينيا خلاقا, لم يكن
(مصطفى محمود) هو أول من دخل في هذه التجربة, فعلها الجاحظ قبل
ذلك, فعلها
حجة الإسلامابو حامد الغزالى, فعلها ديكارت تلك المحنة الروحية
التي يمر بها كل مفكر باحث عن الحقيقة, ان كان الغزاليظل في محنته 6 أشهر فان مصطفى محمود قضى
ثلاثين عاما ! ثلاثون عاما أنهاهابأروع كتبه وأعمقها (حوار مع صديقي الملحد),
(رحلتي من الشك إلى الإيمان),
(التوراة), (لغز الموت), (لغز الحياة), وغيرها من الكتب شديدة
العمق في
هذه المنطقة الشائكة.. المراهنة الكبرى التي خاضها لا تزال
تلقى بآثارها
عليه حتى الآن كما سنرى لاحقا.


ومثلما كان الغزالي كان مصطفى محمود؛
الغزالي حكى عن الإلهام الباطنىالذي أنقذه بينما صاحبنا اعتمد على الفطرة،
حيث الله فطرة في كل بشريوبديهة لا تنكر, يقترب في تلك النظرية كثيرا
من نظرية (الوعي الكوني)
للعقاد.


اشترى قطعة أرض من عائد أول كتبه
(المستحيل)، وأنشأ به جامع مصطفىمحمود به 3 مراكز طبية ومستشفى وأربع مراصد
فلكية وصخورا جرانيتية!.

العلم
والإيمان




يروى مصطفى محمود أنه عندما عرض على
التلفزيون مشروع برنامج العلموالإيمان, وافق التلفزيون راصدًا 30 جنيه
للحلقة !، وبذلك فشل المشروع منذبدايته إلا أن أحد رجال الأعمال علم
بالموضوع فأنتج البرنامج على نفقتهالخاصة ليصبح من أشهر البرامج التلفزيونية
وأوسعها انتشارا على الإطلاق،لازال الجميع يذكرون سهرة الإثنين الساعة
التاسعة ومقدمة الناى الحزينة فيالبرنامج وافتتاحية مصطفى محمود (أهلا بكم)!
إلا أنه ككل الأشياء الجميلةكان لا بد من نهاية, للأسف هناك شخص ما أصدر
قرارا برفع البرنامج منالخريطة!!

الأزمات




تعرض لأزمات فكرية كثيرة كان أولها عندما
قدم للمحاكمة بسبب كتابه
(الله والإنسان) وطلب عبد الناصر بنفسه تقديمه للمحاكمة بناء
على طلب
الأزهر باعتبارها قضية كفر!.. إلا أن المحكمة اكتفت بمصادرة
الكتاب, بعد
ذلك أبلغه الرئيس السادات أنه معجب بالكتاب وقرر طبعه مرة أخرى!.
كان صديقا شخصيا للرئيس الساداتولم يحزن على أحد مثلما حزن على مصرعه يقول
في ذلك "كيف لمسلمين أن يقتلوارجلا رد مظالم كثيرة وأتى بالنصر وساعد الجماعات
الإسلامية ومع ذلك قتلوهبأيديهم." وعندما عرض السادات الوزارة
عليه رفض قائلا: "أنا‏ ‏فشلت‏ ‏في‏‏إدارة‏
‏أصغر‏ ‏مؤسسة‏ ‏وهي‏ ‏زواجي‏، ‏فقد‏ ‏كنت‏ ‏مطلقًا‏ ‏لمرتين‏،فأنا‏ ‏أرفض‏
‏السلطة‏ ‏بكل‏ ‏أشكالها". فرفض مصطفى محمود الوزارة كماسيفعل بعد ذلك جمال
حمدان مفضلا التفرغ للبحث العلمي..

الأزمة
الأكبر في حياته




نصل إلى الأزمة الشهيرة.. أزمة كتاب
الشفاعة, عندما قال إن الشفاعةالحقيقية غير التي يروج لها علماء الحديث..
وقتها هوجم الرجل بألسنة حدادوصدر 14 كتابا للرد عليه على رأسها كتاب
الدكتور
محمد فؤاد شاكرأستاذ الشريعة الإسلامية.. كان ردا قاسيا
للغاية دون أي مبرر.. واتهموه بأنه مجرد طبيب لا علاقة له بالعلم!


لم يراعِ أحد شيبة الرجل ولا تاريخه العلمي
والديني وإسهاماته فيالمجتمع وفي لحظة حولوه إلى مارق خارج عن
القطيع، حاول أن ينتصر لفكرهويصمد أمام التيار الذي يريد رأسه، إلا أن
كبر سنه وضعفه هزماه فيالنهاية. تقريبا لم يتعامل مع الموضوع
بحيادية إلا فضيلة الدكتورنصر فريد واصلعندما قال:
"الدكتور مصطفى محمود رجل علم وفضل ومشهود له بالفصاحة والفهموسعة الإطلاع
والغيرة على الإسلام فما أكثر المواقف التي أشهر قلمه فيهاللدفاع عن الإسلام
والمسلمين والذود عن حياض الدين وكم عمل على تنقيةالشريعة الإسلاميّة من الشوائب التي علقت
بها وشهدت له المحافل التي صالفيها وجال دفاعا عن الدين".


المثير للأسف أن الرجل لم ينكر الشافعة
أصلا!.. رأيه يتلخص في أنالشفاعة مقيدة.. والأكثر إثارة للدهشة أنه
اعتمد على آراء علماء كبار علىرأسهم الإمام محمد عبده لكنهم حمّلوه الخطيئة وحده.

اعتزاله
الحالي




وكانت محنة شديدة أدت به إلى أن يعتزل
الكتابة إلا قليلا وينقطع عن الناس حتى أصابته جلطة مخيه عام 2003 ويعيش منعزلا وحيدا.


وقد برع الدكتور مصطفى محمود في فنون عديدة
منها الفكر والأدب،
والفلسفة والتصوف، وأحيانا ما تثير أفكاره ومقالاته جدلا
واسعا عبر الصحف
ووسائل الإعلام. قال عنه الشاعر الراحلكامل الشناوى
إذا كان مصطفى محمود قد ألحد فهو يلحد على سجادة الصلاة، كان
يتصور أن
العلم يمكن أن يجيب على كل شيء، وعندما خاب ظنه مع العلم أخذ
يبحث في
الأديان بدء بالديانات السماوية وانتهاء بالأديان الأرضية ولم
يجد في
النهاية سوى القرآن الكريم“.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mona kabara
رئيس التحرير
رئيس التحرير
avatar

عدد الرسائل : 3619
العمر : 102
رقم العضوية : 40
نشاط العضو :
100 / 100100 / 100

الدولة :
السٌّمعَة : 38
نقاط : 4053
تاريخ التسجيل : 08/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: انه مصطفى محمود   السبت 25 يوليو - 20:01:58



بعض الصور الشخصية للدكتور/ مصطفى محمود

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

حكم وآراء رائعة للدكتور

من مقال الاغلبية والاقلية:

المعانة هى سلم الوصول الى رحمة الله
والدعاء هو المفتاح الى باب القبول


من مقال اشد الناس عداوة:

ان ساعة اليد التى فى معصمك لا تخطئ
فكيف يجوز الخطا على صانع الموازين والمواقيت كلها



من مقال وضربو لنا مثلا:

الاعمال وليست الدعاوى هي التى تصنع الابطال وليس العكس




من مقال نهاية الظلم:

ان قلب لا يسكنه الخوف من الله..
ليس قلبا بل مقبرة





عبارات مؤثرة للدكتور

العلو ليس معناه اعتذار الانسان عن تعاسته ولا معناه هروبه من قدره ومصيره ولا معناه ان يعيش بمفرده بعيدا عن الاخرين وانما معناه رفض الانسان لصور الحياه المبتذله ونماذج الواقع المشبوهه اساليب التفكير العاديه المتكرره!!!!
لانسان يعلو على الانسان بالبحث عن المعنى!!!!

اريد لحظه انفعال :لحظه حب:لحظه دهشه:لحظه اكتشاف:اريد لحظه تجعل لحياتى معنى!!!!!

ان حياتى من اجل اكل العيش لا معنى لها لانها مجرد استمرار!!!!!

افرح بالموجود يصبح فى فمك كالسكر المعقود!!!!!




جزيل الشكر لك يامصطفى على هذا المقال الأكثر من رائع
لشخصية عظيمة نكن لها كل الحب والتقدير
وعلى فكرة يامصطفى الدكتور/ مصطفى محمود عم أعز صديقاتي
من أخ غير شقيق وعاشت معه بالقاهرة فترة طويلة لظروف دراستها بجامعة القاهرة..
وحكت لي عنه الكثير..مما أحببني في هذه الشخصية الرائعة أكثر

شكرا لك مرة أخرى وبارك الله فيك..

لك تحياتي وتقديرى ...



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
TITO
مشرف المنتدى العام
مشرف المنتدى العام
avatar

عدد الرسائل : 1263
العمر : 38
رقم العضوية : 147
نشاط العضو :
100 / 100100 / 100

الدولة :
السٌّمعَة : 21
نقاط : 1515
تاريخ التسجيل : 24/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: انه مصطفى محمود   الأحد 2 أغسطس - 20:51:23

[size=18]

حقيقى يا مصطفى موضوع رائع

من شخص رائع مثلك

عن شخص قمه فى الروعه مثل الدكتور مصطفى محمود

أحييك على مجهودك وأحب أضيف
آخر أخبار عن الكتور

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



أكدت
«أمل»، ابنة المفكر والكاتب الدكتور مصطفي محمود، أن الحالة الصحية
لوالدها أصبحت مستقرة نسبيا، رغم تدهورها خلال الفترة الأخيرة، وأن أكثر
ما يعانيه هو عدم قدرته علي الحركة وملازمته الفراش.


كان
الدكتور مصطفي محمود قد أجري، خلال السنوات الست الماضية، عددًا من
العمليات الجراحية في المعدة وعمليتي قلب مفتوح وتغيير شرايين.


وفي
غرفته الخاصة بمنزله المقابل لمسجده الشهير، التي تسميها أسرته «الصومعة»،
وجدنا الكاتب الكبير يجلس علي سريره يتابع القنوات الإخبارية في وقت
الظهيرة،

أما
الساعات الأولي من الصباح فقد تحولت إلي فترات استماع متواصلة لإذاعة
القرآن الكريم، بعد أن تخلي، مكرهًا عن ممارسة رياضته المفضلة «المشي»
داخل أروقة نادي الجزيرة.

أسرته
المكونة من ولديه أمل وأدهم تمنع زيارة الغرباء له منذ فترة طويلة، كما أن
ابنته، التي تقيم معه في البناية نفسها وتتولي رعايته بشكل كامل، تؤكد أن
آخر زيارة تلقاها والدها منذ مرضه كانت منذ عام تقريبًا، من صديقين له هما
عميدان سابقان لكلية الصيدلة،

ودار
أغلب الحديث حول تفسير القرآن، لافتة إلي أنه قد امتنع عن الحديث إلي
الصحفيين ووسائل الإعلام منذ فترة طويلة حتي في الهاتف، وذلك بسبب إصابته
بـ«ألزهايمر»، والذي يزداد سوءًا يومًا بعد يومًا.

وتقول
أمل إن هناك أشخاصًا كثيرين طلبوا لقاء والدها، لكن الأسرة كانت ترفض لعدم
قدرته علي إجراء حوارات صحفية، كما أنه يمل من اللقاءات الطويلة، خاصة مع
الغرباء.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ahmed_abouzid
مشرف منتدى اعضاء نادى النصر
مشرف منتدى اعضاء نادى النصر
avatar

عدد الرسائل : 2216
العمر : 43
رقم العضوية : 143
نشاط العضو :
100 / 100100 / 100

الدولة :
السٌّمعَة : 21
نقاط : 2537
تاريخ التسجيل : 21/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: انه مصطفى محمود   الأحد 2 أغسطس - 21:46:32

الله يفتح عليك يا مصطفى
انت اخترت أعظم الشخصيات المصرية لتتحدث عنها
علم وثقافة وتدين وفلسفة ..... وكل شئ واللهى
اللهم احسن خاتمته

والشكر كل الشكر للأستاذة / منى والاستاذ / طارق
على الاضافات الرائعة التى زادت الموضو جمالاً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
opra
مشرف منتدى التصميمات
مشرف منتدى التصميمات
avatar

عدد الرسائل : 865
العمر : 28
رقم العضوية : 122
نشاط العضو :
100 / 100100 / 100

الدولة :
السٌّمعَة : 17
نقاط : 999
تاريخ التسجيل : 26/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: انه مصطفى محمود   الإثنين 3 أغسطس - 0:49:40

مصطفى محمود من اكثر الناس اللى اثروا فيا مع انى قرتلله وسمعته وانا صغيرة بس فاكره حلقات من برنامجه لحد دلوقتى بنففس نبرة صوته المميزة

وزاد علمه فى نظرى اكتر لما عرفت قصه الحاده وتمسكه بدينه اكتر بعد علمه وتامله

ميرسى على التوبيك ا.مصطفى وا.منى وا.طارق

بجد تسلموا على اضافتكم على التوبيك الجميل اللى بيتكلم عن شخصية مهمه كده

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
The Prince
نصراوى فضى
نصراوى فضى
avatar

عدد الرسائل : 221
العمر : 24
نشاط العضو :
0 / 1000 / 100

الدولة : لا اله الا الله
السٌّمعَة : 7
نقاط : 292
تاريخ التسجيل : 12/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: انه مصطفى محمود   الإثنين 3 أغسطس - 12:34:17

موضوع رائع جدا مشكوووووووووووووووووور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dondon
نصراوى برونزى
نصراوى برونزى
avatar

عدد الرسائل : 418
العمر : 18
نشاط العضو :
60 / 10060 / 100

الدولة : مصرية
السٌّمعَة : 6
نقاط : 525
تاريخ التسجيل : 04/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: انه مصطفى محمود   الإثنين 3 أغسطس - 13:53:24

مشكورين على هذا الموضوع الرائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رورا
نصراوى برونزى
نصراوى برونزى
avatar

عدد الرسائل : 587
العمر : 36
نشاط العضو :
80 / 10080 / 100

الدولة :
السٌّمعَة : 5
نقاط : 971
تاريخ التسجيل : 26/06/2009

مُساهمةموضوع: العالم الكبير مصطفى محمود........   الجمعة 23 أكتوبر - 20:49:22

مصطفى محمود وسر اختفــــاءه!


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



كثيرون من اهتموا بهذا الرجل وببرنامجه الذى ترك كبير الأثر فى نفوس الجميع "العلم والإيمان".
اختفاء طويل وتعتيم إعلامى غريب حول هذا العالم الجليل .. حتى أن الكثيرين الذين كانوا يتابعون برنامجه التليفزيوني الشهير "العلم والايمان" يظنون أنه رحل عن الدنيا منذ سنوات.




منذ أربعة أعوام تقريباً .. عزله مرضه عن العالم الخارجي إثر إصابته بجلطة مخية منذ عام تركت آثارها على النطق والحركة، يعيش وحيدا في شقته، تعاوده ابنته "أمل" التي تقيم في نفس البناية لتوفر له متطلباته، ولا يستطيع الخروج حاليا حتى إلى جامع محمود الشهير ومشفاه الخيري اللذين أسسهما في شارع جامعة الدول العربية بضاحية المهندسين ويقعان على بعد أمتار قليلة من مسكنه.



لم يعد يذكره أحد لأنه أيضاً فقد الذاكرة ولم يعد يذكر أحداً!, لقد اختفى لأنه اختار الموت فى الحياة. توارى عن الأنظار، لأن ذهنه الجبار رفض استيعاب ما يحدث بالساحة من نفاق ومهازل وسخافات.



الواضح الآن أنه في طريقه إلى الغيبوبة، وهذه الحالة يعانيها منذ عامين تقريبا، قبل ذلك كان يتحدث بشكل طبيعي، لكنه لم يكن يخرج أو يقابل الناس. أجريت له ثلاث عمليات جراحية في المخ بعد أن تعرض لنزيف بين الجمجمة والجزء الخارجي.



كان يحمد الله أن النزيف لم يتجاوز هذه المنطقة فلم يؤثر عليه في البداية، أجرى له تلاميذه في مصر العملية الأولى وانقذوه منه هذا النزيف الذي عاد ثانية فسافر الى السعودية ليخضع لعملية ثانية، ثم عملية ثالثة في لندن.


مقال يحكى لنا من هو مصطفى محمود.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


دكتور مصطفى محمود أو مصطفى كمال محمود حسين آل محفوظ من الأشراف (سلالة النبي صلى الله عليه وسلم) وينتهي نسبه إلى علي زين العابدين، وهو ما تثبته شهادة نسب معلقة علي جدران منزله المتواضع الأثاث، جاء إلى الحياة مع توأمه بعد سبعة شهور فقط من الحمل في 27-12-1921 في مدينة طنطا إحدى مدن الدلتا، شمال مصر.



متفوق أم متسرب؟!
بدأ حياته متفوقاً في الدراسة إلى أن ضربه مدرس اللغة العربية فاكتئب ورفض أن يذهب إلى المدرسة، مما أدى إلى تعثره في الدراسة لمدة أربعة أعوام، وما إن رحل ذلك المدرس عن مدرسته، حتى عاد مصطفى إليها وبدأت تظهر موهبته وتفوقه وحبه للعلم!
وفي منزل والده أنشأ معملا صغيرا وأخذ يصنع الصابون والمبيدات الحشرية التي يقتل بها الصراصير ثم يقوم بتشريحها. وفيما بعد حين التحق بكلية الطب أُشتِهر بـ"المشرحجي" نظرا لوقوفه طوال اليوم أمام أجساد الموتى طارحا تساؤلات حول صاحب هذا الجسد والرهبة المحيطة بالموت.
تخرج في كلية الطب متفوقاً ورغم احترافه الطب، إلا انه كان نابغا في الأدب، مما دفعه لاحتراف الكتابة منذ كان طالبا بكلية الطب، وكانت تنشر له القصص القصيرة في مجلة "روز اليوسف" التي عمل بها لفترة بعد تخرجه، كانت هذه المجلة حينها تعج بالكتاب أمثال احسان عبد القدوس وصلاح جاهين وغيرهم.




حياة زوجية مضطربة
وقد أثرت حياة د. محمود العملية والأدبية على حياته العائلية فرغم أنه تزوج وأنجب "أدهم وأمل" إلا أنه لم يستطع التعامل مع الحياة بشكلها المادي من طلبات زوجية ومسؤولية أبناء وحياة اجتماعية، فانفصل عن زوجته، وبعد فترة تزوج من سيدة أخرى لمدة لم تزد عن عامين، ومنذ تلك اللحظة قرر ألا يخوض تلك التجربة مجددا، وأن يتفرغ للعلم والتأمل والكتابة وعبادة الله.
و رغم انفصاله عن أم أبنائه إلا انه لم يقصر في حقهم، وكان دائما يأخذ أبناءه يومي الخميس والجمعة ليقيما في حجرة اختص بها نفسه في مسجده. مكث مفكرنا بتلك الغرفة خمسة وعشرين عاما يشيد المسجد الذي اشترى أرضه من عائد بيع أول كتبه "المستحيل".



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

قوتي حب الناس
ظل دائما زاهدا في الحياة، يعتبرها رحلة سفر مهما طالت، فهي ثوان في عمر الزمن ولا أحد يستطيع أن يدعي أنه مقيم فيها، ولذا لا يلزمنا منها إلا الضروريات. حينماسأل عن نشاطه الآن أجاب: "قلّ نشاطي وبدأت أهمد".. ثم ضحك وهو يضيف: "القراءة عندي اكثر من الكتابة، والتفكير اكثر من العمل، ولا زلت أستلهم قوتي وإبداعي من حب الناس ".
وعلى الرغم من التحولات من الشك إلى اليقين.. ومن الإيمان إلى الزهد، ومن اليسار إلى اليمين، ومن الاشتراكية إلى الرأسمالية.. كان هناك دوما مصطفى محمود بملامح ثابتة، وجاء بعد ذلك ليعلن رفضه كل تلك النظم والتحولات، مؤكدا شيئا واحدا هو إيمانه بالله الواحد الأحد، وبالقوانين التي وضعها، وأن حياته هي رحلة مختصرة للبحث عن الحق. وفي ذلك قال عنه الكاتب والشاعر الراحل كامل الشناوي ذات يوم بجريدة الجمهورية "إذا كان مصطفى محمود ألحد فهو يلحد علي سجادة"..




العلم والإيمان حياته
كان صديقا شخصيا للزعيم الراحل أنور السادات ولم يحزن في حياته اكثر من حزنه على مقتله وهو هنا يقول: "كيف لمسلمين أن يقتلوا رجلا رد مظالم كثيرة وأتى بالنصر وساعد الجماعات الإسلامية ومع ذلك قتلوه بأيديهم". وكان السادات قد عرض عليه أن يكون وزيرا، لكنه رفضها فهو رجل لا يبحث عن السلطة أو يهوي المناصب كما يقول.
أطل علينا من خلال الشاشة الصغيرة ببرنامجه الشهير "العلم والإيمان"، وحينما جاءته الفكرة كان تنفيذها علي أرض الواقع غاية في الصعوبة لأسباب مادية، لذا بدأ اليأس يتسرب إلى نفسه حتى قابل رجل أعمال شهيرا فحدثه في أمر البرنامج، فإذا به يخرج دفتر الشيكات، ودون أن يحدد المبلغ يوقع علي بياض، قائلا له: "لن أناقشك في النفقات، ولكن المهم خروج هذا العمل العلمي والديني إلي النور.
وإذا كان الدكتور محمود اتجه في البداية إلى العلم فقط، فلأنه تصور أن العلم يمكن أن يجيب عن كل شيء، وان العالم المحسوس يمكن ان يفسر كل شئ، وعندما خاب ظنه مع العلم، أخذ يبحث في الأديان بدءا من الديانات الأرضية الهندية والزرادشتية والبوذية، ثم في الأديان السماوية، ولم يجد في النهاية سوي القرآن الكريم الذي يضم بين دفتيه تفسير كل شئ...



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

أمريكا النصابة!
وعندما سأل عن أحوال العرب الآن أبدى حزنه علي حالة العزلة الثقافية المحيطة بالعالم العربي، واللهاث وراء عملية النصب الكبرى التي تدبرها أمريكا للعالم تحت مسمي "العولمة والتغيير". وفي رأيه أن الولايات المتحدة الأمريكية تحمل بداخلها بذورا متناقضة قد تؤدي بها إلى نفس مصير الاتحاد السوفيتي.
ورغم اتهام منتقديه له بأن مواقفه السياسية متضاربة لدرجة تصل إلى حد التناقض في بعض المواقف، إلا انه لا يري ذلك ويؤكد أنه ليس في موضع اتهام، وأن اعترافه بأنه كان على غير صواب في بعض مراحل حياته هو ضرب من ضروب الشجاعة والقدرة علي نقد الذات، وهذا شئ يفتقد إليه الكثيرون ممن يصابون بالجحود والغرور الذي يصل بهم إلى عدم القدرة علي مواجهة أنفسهم والاعتراف بأخطائهم.
هاجم الشيوعية ويهاجم الآن الديمقراطية الأمريكية معللا ذلك بأن الشيوعية أثبتت فشلها وها هي قد سقطت، أما الديمقراطية فهو لا يهاجمها في حد ذاتها، وإنما يهاجم الديمقراطية الهشة المزيفة التي تريدها الولايات المتحدة الأمريكية بعناصر ورموز ومجموعات مصالح.
وله رأي خاص في شأن السياسة الأمريكية الآن، إنها تسعي لتأسيس امبراطورية علي النمط الروماني القديم، وهذا ما تأكد بعد انهيار النظام الشيوعي وهو ما تأكد اكثر بعدما اتخذت أمريكا أحداث 11 سبتمبر ذريعة لاجتياح أفغانستان والعراق.
لا ينكر الدكتور مصطفى محمود أن المجتمع الأمريكي حقق تقدما هائلا تكنولوجيا واقتصاديا، ولكن هذا التقدم أعماهم عن أن الإنسان كائن ضعيف محدود القدرات مهما بلغ من التقدم والرقي، ولعل النظام السياسي بالولايات المتحدة الأمريكية خير دليل على ذلك، حيث نجده يعتمد علي تحالف ضيق من أصحاب رؤوس الأموال ومؤسسات الإعلام وشركات السلاح والنفط.
وبالرغم من أن هذا المجتمع يقوم على أساس نظري ديمقراطي إلا انه ليس بوسع أي شخص أن يصبح رئيسا للولايات المتحدة، ولا عضوا في الكونجرس الأمريكي، حيث يلعب رأس المال وتكتلات المصالح السياسية والاقتصادية دورا حاسما في هذه المسألة.



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

حزين على العرب
ويعرب عن حزنه للموقف العربي المتخاذل وسلبيته والتي يرجع السبب فيها لغياب الديمقراطية الحقيقية ووجود فجوة بين الشعوب والحكام مما لا يتيح لهم الاتحاد وهذا شئ خطير. ورغم سوداوية الصورة يقول د. مصطفى بتفاؤل: لا تعول علي الظاهر فسيأتي العدل قريبا، وربما ما يفعله الطغاة هو خير لنا كي نجتمع ونتحد، وكل ما ينقصنا لحدوث هذا العدل هو وجود ديمقراطية بصيرة.
ولعلنا نتذكر جميعا أن أول من بشر بزوال دولة إسرائيل هو نفسه د.مصطفى محمود رغم أن كل الشواهد تؤكد عكس ذلك، ولا يزال مصرا علي أن هناك أدبيات كثيرة معظمها يستند إلى أدلة دينية تؤكد حتمية زوالها..
وأن ما نراه من هرولة بعض الدول في اتجاه إسرائيل سواء دولا عربية أو إسلامية، ربما يكون من قبيل إدارة الصراع بين هذه الدول وإسرائيل، أو أن بعضها يتخذ من إسرائيل وسيلة للحصول علي رضاء أمريكا او تجنب نقمتها في الفترة الراهنة.
إلا أن مصطفى محمود يرى أن زوال إسرائيل مرهون بحدوث الصحوة العربية والانتباه للخطر الداهم الذي يهدد الجميع.




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


ان الدكتور مصطفى الان طريح الفراش فى المستشفى الخاص به فى المهندسين فى غرفة 821 يعانى من تدهور شديد فى صحته و صرحت ابنته السيدة أمل مصطفى محمود , انه كان فى السنوات الاخيرة يعانى من مشاكل صحية عديدة لكن كانت حالته مستقرة اما الان فتأخرت حالاته كثير و نقل الى المستشفى للعلاج , و صرحت ايضا السيدة امل ان الدكتور يعانى من الوحدة بعد ان انقطعت عنه زيارات الاهل و الاصدقاء و التلاميذ و الصحفيين و الادباء منذ سنوات و امتدت تلك القطيعة حتى بعد دخوله المستشفى و انه لا احد يزوره ابدا ولا يلاقى اى نوع من التكريم او التقدير من اى شخص .


ادعوا لمصطفــى محمود.

[size=24]شفاه الله وعفاه وجعل مرضه هذا في ميزان حسناته[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رورا
نصراوى برونزى
نصراوى برونزى
avatar

عدد الرسائل : 587
العمر : 36
نشاط العضو :
80 / 10080 / 100

الدولة :
السٌّمعَة : 5
نقاط : 971
تاريخ التسجيل : 26/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: انه مصطفى محمود   الجمعة 23 أكتوبر - 20:52:33

وهذا لقاء نادر للعالم الكبير الدكتور مصطفى محمود
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الحكيم الكبير
نصراوى برونزى
نصراوى برونزى
avatar

عدد الرسائل : 498
رقم العضوية : 169
نشاط العضو :
100 / 100100 / 100

الدولة :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 479
تاريخ التسجيل : 04/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: انه مصطفى محمود   الجمعة 23 أكتوبر - 22:13:20

اولآ ارجـــــــــو تقبــــل مرورى بهــــــــذا الموضـــــوع المتميز
ثانيــــــأ اشكــرك جــــدأ علـــى طرحــــــتك لهــذا الموضـــــوع
ولهــــــذة الشخصيــــــــــة الرائعة التى لاطالما ماتطالعنا بمثل هــذا العقل
وهــذة القــوة الايمانية الجبارة التى كان يتحلى بها الدكتــور مصطفى محمود
اسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يمن علية بالشفــاء
او ان يرحـــمة مما يلااقية من هذا المرض اللعيين
اكرر شكـــرى
الحكيـــــم الكبير
ملحوظــة ::: اننى قد ارسلت ردأ ومن المحتمل انة حدث عطل لاى سبب فلم
يصل الرد الى المنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
انه مصطفى محمود
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ElnasrClubForum :: المنتديات الثقافية والاجتماعية :: ¬°•|المنتدي العام |•°¬-
انتقل الى: