ElnasrClubForum
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم,
أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد!
يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل
إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى


منتدي خاص باعضاء نادي النصر المصري
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

المواضيع الأخيرة
» المجموعه المصريه لتدريب المحاسبين
السبت 14 فبراير - 11:16:46 من طرف egaa abasya

» وقاحة فتاة
الأحد 18 أغسطس - 12:01:01 من طرف pop.hassan

» منحة بي سمارت لتدريب المحاسبين لدفعة 2013
الإثنين 29 يوليو - 12:19:11 من طرف جوجسمارت

» تعليم الكاراتيه بالفيديو المباشر هدية لابنائنا
الجمعة 14 يونيو - 18:07:26 من طرف منى

» هوا عادى ادخل بحيوانات داخل النادى؟؟؟
الثلاثاء 28 مايو - 23:35:58 من طرف xkhaledxmm

» مجموعة ستائر رووووووعه
الإثنين 27 مايو - 4:19:23 من طرف ساجده لله

» كل شئ عن طلاء الحوائط
الأحد 31 مارس - 17:43:11 من طرف بنت مصر

» موضوع هام : عزبة ماما
الأربعاء 30 يناير - 22:47:47 من طرف عابر سبيل

» ادخل بسرعة!! انت لسة بتفكر ادخل بسرعة!!
الأربعاء 26 ديسمبر - 17:50:52 من طرف mohamed saleh

أفضل 10 فاتحي مواضيع في المنتدى
mona kabara
 
ahmed_ays22
 
abo mody
 
مصطفى ابو النجا
 
Mr:MeMo
 
ahmed_abouzid
 
anozae
 
رورا
 
yahia alzamalkwy
 
opra
 
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
mona kabara
 
ahmed_abouzid
 
abo mody
 
مصطفى ابو النجا
 
Mr:MeMo
 
Hosam Ibrahim
 
TITO
 
ahmed_ays22
 
hema
 
opra
 
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

شاطر | 
 

 لو سفطت منك فردة حذاءك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Taher
مشرف منتدى الترحيب والمناسبات
مشرف منتدى الترحيب والمناسبات


عدد الرسائل : 367
رقم العضوية : 27
نشاط العضو :
100 / 100100 / 100

الدولة :
السٌّمعَة : 1
نقاط : 498
تاريخ التسجيل : 12/01/2008

مُساهمةموضوع: لو سفطت منك فردة حذاءك   الثلاثاء 20 أكتوبر - 20:44:25





لو سقطت منك فردة حذاءك

.. واحدة فقط ؟؟

مــــاذا ستفعل بالأخرى ؟

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
يُحكى أن غانـدي

كان يجري بسرعة للحاق بقطار

... وقد بدأ القطار بالسير

وعند صعوده القطار سقطت من قدمـه إحدى فردتي حذائه

فما كان منه إلا خلع الفردة الثانية

وبسرعة رماها بجوارالفردة الأولى على سكة القطار


فتعجب أصدقاؤه !!!!؟
وسألوه
ماحملك على مافعلت؟
لماذا رميت فردة الحذاء الأخرى؟
فقال غاندي الحكيم
أحببت للفقير الذي يجد الحذاء أن يجد فردتين فيستطيع الإنتفاع بهما
فلو وجد فردة واحدة فلن تفيده
ولن أستفيد أنــا منها أيضا


نريـد أن نعلم انفسنا من هذا الدرس
أنــه إذا فاتنــا شيء فقد يذهب إلى غيرنــا ويحمل له السعادة
فــلـنــفــرح لـفـرحــه ولا نــحــزن على مــافــاتــنــا
فهل يعيد الحزن ما فــات؟

كم هو جميل أن نحول المحن التي تعترض حياتنا إلى منح وعطاء
وننظر إلى الجزء الممتلئ من الكأس
وليس الفارغ منه

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Hosam Ibrahim
مشرف المنتدى الادبى
مشرف المنتدى الادبى


عدد الرسائل : 1406
العمر : 52
نشاط العضو :
100 / 100100 / 100

الدولة :
السٌّمعَة : 14
نقاط : 1584
تاريخ التسجيل : 22/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: لو سفطت منك فردة حذاءك   الخميس 22 أكتوبر - 9:41:45

فلسفة رائعة
بارك الله فيك و نفع بك
تحياتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mona kabara
رئيس التحرير
رئيس التحرير


عدد الرسائل : 3619
العمر : 102
رقم العضوية : 40
نشاط العضو :
100 / 100100 / 100

الدولة :
السٌّمعَة : 38
نقاط : 4053
تاريخ التسجيل : 08/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: لو سفطت منك فردة حذاءك   الخميس 22 أكتوبر - 18:14:35





كم هو جميل أن نحول المحن التي تعترض حياتنا الى منح وعطاء


العطاء في حد ذاته..صفة جميلة ومد يد العون والاحساس بغيرنا أجمل وأجمل

فقيمة الانسان لا تقاس بما بما يحصل عليه ..بل بما يعطيه

وحسن أن نعطي اذا سئلنا ..ولكن الأحسن أن نعمل بوحي من أنفسنا

فنعطي من غير أن نسأل...كما فعل غاندى

موضوعك عزز لنا صفة يفتقدها الكثيرين..



يعطيك ألف عافية ياطاهر

دمت بخير.....





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]












الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
TITO
مشرف المنتدى العام
مشرف المنتدى العام


عدد الرسائل : 1263
العمر : 37
رقم العضوية : 147
نشاط العضو :
100 / 100100 / 100

الدولة :
السٌّمعَة : 21
نقاط : 1515
تاريخ التسجيل : 24/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: لو سفطت منك فردة حذاءك   الثلاثاء 27 أكتوبر - 19:49:34

موضوع جميل حقاً أستاذ طاهر

يتضح لنا كم كان غاندى مشغول بأمور الفقراء من قومه

فأول ما طرأ بباله لحظة سقوط حذائه كيف ينتفع الفقير به

لعل موضوعك هذا تذكره لنا

نفعنا الله وإياك به

وإليك بعض المعلومات عن غاندى

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]






[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



الزعيم الروحي للهند
المهاتما غاندي
وهب الزعيم الهندي المهاتما غاندي حياته لنشر سياسة المقاومة السلمية أو اللاعنف واستمر على مدى أكثر من خمسين عاما يبشر بها، وفي سنوات حياته الأخيرة زاد اهتمامه بالدفاع عن حقوق الأقلية المسلمة وتألم لانفصال باكستان وحزن لأعمال العنف التي شهدتها كشمير ودعا الهندوس إلى احترام حقوق المسلمين مما أثار حفيظة بعض متعصبيهم فأطلق أحدهم رصاصات قاتلة عليه أودت بحياته.

الميلاد والنشأة
ولد موهندس كرمشاند غاندي الملقب بـ"ألمهاتما" (أي صاحب النفس العظيمة أو القديس) في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول 1869 في بور بندر بمقاطعة غوجارات الهندية من عائلة محافظة لها باع طويل في العمل السياسي، حيث شغل جده ومن بعده والده منصب رئيس وزراء إمارة بور بندر، كما كان للعائلة مشاريعها التجارية المشهورة. وقضى طفولة عادية ثم تزوج وهو في الثالثة عشرة من عمره بحسب التقاليد الهندية المحلية ورزق من زواجه هذا بأربعة أولاد.

دراسته
سافر غاندي إلى بريطانيا عام 1888 لدراسة القانون، وفي عام 1891 عاد منها إلى الهند بعد أن حصل على إجازة جامعية تخوله ممارسة مهنة المحاماة.

الانتماء الفكري
أسس غاندي ما عرف في عالم السياسية بـ"المقاومة السلمية" أو فلسفة اللاعنف (الساتياراها)، وهي مجموعة من المبادئ تقوم على أسس دينية وسياسية واقتصادية في آن واحد ملخصها الشجاعة والحقيقة واللاعنف، وتهدف إلى إلحاق الهزيمة بالمحتل عن طريق الوعي الكامل والعميق بالخطر المحدق وتكوين قوة قادرة على مواجهة هذا الخطر باللاعنف أولا ثم بالعنف إذا لم يوجد خيار آخر.

اللاعنف ليس عجزا
وقد أوضح غاندي أن اللاعنف لا يعتبر عجزا أو ضعفا، ذلك لأن "الامتناع عن المعاقبة لا يعتبر غفرانا إلا عندما تكون القدرة على المعاقبة قائمة فعليا"، وهي لا تعني كذلك عدم اللجوء إلى العنف مطلقا "إنني قد ألجأ إلى العنف ألف مرة إذا كان البديل إخصاء عرق بشري بأكمله". فالهدف من سياسة اللاعنف في رأي غاندي هي إبراز ظلم المحتل من جهة وتأليب الرأي العام على هذا الظلم من جهة ثانية تمهيدا للقضاء عليه كلية أو على الأقل حصره والحيلولة دون تفشيه.

أساليب اللاعنف
وتتخذ سياسة اللاعنف عدة أساليب لتحقيق أغراضها منها الصيام والمقاطعة والاعتصام والعصيان المدني والقبول بالسجن وعدم الخوف من أن تقود هذه الأساليب حتى النهاية إلى الموت.

شروط نجاح اللاعنف
يشترط غاندي لنجاح هذه السياسة تمتع الخصم ببقية من ضمير وحرية تمكنه في النهاية من فتح حوار موضوعي مع الطرف الآخر.

كتب أثرت في غاندي
وقد تأثر غاندي بعدد من المؤلفات كان لها دور كبير في بلورة فلسفته ومواقفه السياسية منها "نشيد الطوباوي" وهي عبارة عن ملحمة شعرية هندوسية كتبت في القرن الثالث قبل الميلاد واعتبرها غاندي بمثابة قاموسه الروحي ومرجعا أساسيا يستلهم منه أفكاره. إضافة إلى "موعظة الجبل" في الإنجيل، وكتاب "حتى الرجل الأخير" للفيلسوف الإنجليزي جون راسكين الذي مجد فيه الروح الجماعية والعمل بكافة أشكاله، وكتاب الأديب الروسي تولستوي "الخلاص في أنفسكم" الذي زاده قناعة بمحاربة المبشرين المسيحيين، وأخيرا كتاب الشاعر الأميركي هنري ديفد تورو "العصيان المدني". ويبدو كذلك تأثر غاندي بالبراهمانية التي هي عبارة عن ممارسة يومية ودائمة تهدف إلى جعل الإنسان يتحكم بكل أهوائه وحواسه بواسطة الزهد والتنسك وعن طريق الطعام واللباس والصيام والطهارة والصلاة والخشوع والتزام الصمت يوم الاثنين من كل أسبوع.. وعبر هذه الممارسة يتوصل الإنسان إلى تحرير ذاته قبل أن يستحق تحرير الآخرين.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
حياته في جنوب أفريقيا
بحث غاندي عن فرصة عمل مناسبة في الهند يمارس عن طريقها تخصصه ويحافظ في الوقت نفسه على المبادئ المحافظة التي تربى عليها، لكنه لم يوفق فقرر قبول عرض للعمل جاءه من مكتب للمحاماة في "ناتال" بجنوب أفريقيا، وسافر بالفعل إلى هناك عام 1893 وكان في نيته البقاء مدة عام واحد فقط لكن أوضاع الجالية الهندية هناك جعلته يعدل عن ذلك واستمرت مدة بقائه في تلك الدولة الأفريقية 22 عاما.

إنجازاته هناك
كانت جنوب أفريقيا مستعمرة بريطانية كالهند وبها العديد من العمال الهنود الذين قرر غاندي الدفاع عن حقوقهم أمام الشركات البريطانية التي كانوا يعملون فيها. وتعتبر الفترة التي قضاها بجنوب أفريقيا (1893 - 1915) من أهم مراحل تطوره الفكري والسياسي حيث أتاحت له فرصة لتعميق معارفه وثقافاته والاطلاع على ديانات وعقائد مختلفة، واختبر أسلوبا في العمل السياسي أثبت فعاليته ضد الاستعمار البريطاني. وأثرت فيه مشاهد التمييز العنصري التي كان يتبعها البيض ضد الأفارقة أصحاب البلاد الأصليين أو ضد الفئات الملونة الأخرى المقيمة هناك. وكان من ثمرات جهوده آنذاك:



  • إعادة الثقة إلى أبناء الجالية الهندية المهاجرة وتخليصهم من عقد الخوف والنقص ورفع مستواهم الأخلاقي.
  • إنشاء صحيفة "الرأي الهندي" التي دعا عبرها إلى فلسفة اللاعنف.
  • تأسيس حزب "المؤتمر الهندي لنتال" ليدافع عبره عن حقوق العمال الهنود.
  • محاربة قانون كان يحرم الهنود من حق التصويت.
  • تغيير ما كان يعرف بـ"المرسوم الآسيوي" الذي يفرض على الهنود تسجيل أنفسهم في سجلات خاصة.
  • ثني الحكومة البريطانية عن عزمها تحديد الهجرة الهندية إلى جنوب أفريقيا.
  • مكافحة قانون إلغاء عقود الزواج غير المسيحية.


العودة إلى الهند
عاد غاندي من جنوب أفريقيا إلى الهند عام 1915، وفي غضون سنوات قليلة من العمل الوطني أصبح الزعيم الأكثر شعبية. وركز عمله العام على النضال ضد الظلم الاجتماعي من جهة وضد الاستعمار من جهة أخرى، واهتم بشكل خاص بمشاكل العمال والفلاحين والمنبوذين واعتبر الفئة الأخيرة التي سماها "أبناء الله" سبة في جبين الهند ولا تليق بأمة تسعى لتحقيق الحرية والاستقلال والخلاص من الظلم.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
صيام حتى الموت
قرر غاندي في عام 1932 البدء بصيام حتى الموت احتجاجا على مشروع قانون يكرس التمييز في الانتخابات ضد المنبوذين الهنود، مما دفع بالزعماء السياسيين والدينيين إلى التفاوض والتوصل إلى "اتفاقية بونا" التي قضت بزيادة عدد النواب "المنبوذين" وإلغاء نظام التمييز الانتخابي.

مواقفه من الاحتلال البريطاني
تميزت مواقف غاندي من الاحتلال البريطاني لشبه القارة الهندية في عمومها بالصلابة المبدئية التي لا تلغي أحيانا المرونة التكتيكية، وتسبب له تنقله بين المواقف القومية المتصلبة والتسويات المرحلية المهادنة حرجا مع خصومه ومؤيديه وصل أحيانا إلى حد التخوين والطعن في مصداقية نضاله الوطني من قبل المعارضين لأسلوبه، فعلى سبيل المثال تعاون غاندي مع بريطانيا في الحرب العالمية الأولى ضد دول المحور، وشارك عام 1918 بناء على طلب من الحاكم البريطاني في الهند بمؤتمر دلهي الحربي، ثم انتقل للمعارضة المباشرة للسياسة البريطانية بين عامي 1918 و1922 وطالب خلال تلك الفترة بالاستقلال التام للهند. وفي عام 1922 قاد حركة عصيان مدني صعدت من الغضب الشعبي الذي وصل في بعض الأحيان إلى صدام بين الجماهير وقوات الأمن والشرطة البريطانية مما دفعه إلى إيقاف هذه الحركة، ورغم ذلك حكمت عليه السلطات البريطانية بالسجن ست سنوات ثم عادت وأفرجت عنه في عام 1924.

مسيرة الملح
تحدى غاندي القوانين البريطانية التي كانت تحصر استخراج الملح بالسلطات البريطانية مما أوقع هذه السلطات في مأزق، وقاد مسيرة شعبية توجه بها إلى البحر لاستخراج الملح من هناك، وفي عام 1931 أنهى هذا العصيان بعد توصل الطرفين إلى حل وسط ووقعت "معاهدة دلهي".
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الاستقالة من حزب المؤتمر
قرر غاندي في عام 1934 الاستقالة من حزب المؤتمر والتفرغ للمشكلات الاقتصادية التي كان يعاني منها الريف الهندي، وفي عام 1937 شجع الحزب على المشاركة في الانتخابات معتبرا أن دستور عام 1935 يشكل ضمانة كافية وحدا أدنى من المصداقية والحياد.

وفي عام 1940 عاد إلى حملات العصيان مرة أخرى فأطلق حملة جديدة احتجاجا على إعلان بريطانيا الهند دولة محاربة لجيوش المحور دون أن تنال استقلالها، واستمر هذا العصيان حتى عام 1941 كانت بريطانيا خلالها مشغولة بالحرب العالمية الثانية ويهمها استتباب أوضاع الهند حتى تكون لها عونا في المجهود الحربي. وإزاء الخطر الياباني المحدق حاولت السلطات البريطانية المصالحة مع الحركة الاستقلالية الهندية فأرسلت في عام 1942 بعثة عرفت باسم "بعثة كريبس" ولكنها فشلت في مسعاها، وعلى أثر ذلك قبل غاندي في عام 1943 ولأول مرة فكرة دخول الهند في حرب شاملة ضد دول المحور على أمل نيل استقلالها بعد ذلك، وخاطب الإنجليز بجملته الشهيرة "اتركوا الهند وأنتم أسياد"، لكن هذا الخطاب لم يعجب السلطات البريطانية فشنت حملة اعتقالات ومارست ألوانا من القمع العنيف كان غاندي نفسه من ضحاياه حيث ظل معتقلا خلف قضبان السجن ولم يفرج عنه إلا في عام 1944.
حزنه على تقسيم الهند
بانتهاء عام 1944 وبداية عام 1945 اقتربت الهند من الاستقلال وتزايدت المخاوف من الدعوات الانفصالية الهادفة إلى تقسيمها إلى دولتين بين المسلمين والهندوس، وحاول غاندي إقناع محمد علي جناح الذي كان على رأس الداعين إلى هذا الانفصال بالعدول عن توجهاته لكنه فشل.

وتم ذلك بالفعل في 16 أغسطس/آب 1947، وما إن أعلن تقسيم الهند حتى سادت الاضطرابات الدينية عموم الهند وبلغت من العنف حدا تجاوز كل التوقعات فسقط في كلكتا وحدها على سبيل المثال ما يزيد عن خمسة آلاف قتيل. وقد تألم غاندي لهذه الأحداث واعتبرها كارثة وطنية، كما زاد من ألمه تصاعد حدة التوتر بين الهند وباكستان بشأن كشمير وسقوط العديد من القتلى في الاشتباكات المسلحة التي نشبت بينهما عام 1947/1948وأخذ يدعو إلى إعادة الوحدة الوطنية بين الهنود والمسلمين طالبا بشكل خاص من الأكثرية الهندوسية احترام حقوق الأقلية المسلمة.
وفاته
لم ترق دعوات غاندي للأغلبية الهندوسية باحترام حقوق الأقلية المسلمة، واعتبرتها بعض الفئات الهندوسية المتعصبة خيانة عظمى فقررت التخلص منه، وبالفعل في 30 يناير/كانون الثاني 1948 أطلق أحد الهندوس المتعصبين ثلاث رصاصات قاتلة سقط على أثرها المهاتما غاندي صريعا عن عمر يناهر 79 عاما.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
walaa_78
نصراوى برونزى
نصراوى برونزى


عدد الرسائل : 358
العمر : 38
نشاط العضو :
40 / 10040 / 100

السٌّمعَة : 11
نقاط : 457
تاريخ التسجيل : 06/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: لو سفطت منك فردة حذاءك   الأربعاء 28 أكتوبر - 16:55:10

موضوع جميل جدا يا استاذ طاهر وزاده جمالا مشاركات الزملاء
لكن لفت نظري شئ آخر اكمالا لملاحظة الاستاذه منى عن ان نعطى بدون ان نسأل
غاندى هنا يعطى شخصا لا يعرفه
ولا ينتظر المقابل
ففى ايامنا هذى للاسف تجد الكثيرين ممن يعطى شيئا وينتظر او يطلب فى مقابله اشياء
غاندى هنا يعطى شخصا لا يعرفه
دون ان ينتظر حتى الحصول على كلمة الشكر و المديح مقابل هذا العطاء
ولهذا كان غاندي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
farah
نصراوى برونزى
نصراوى برونزى


عدد الرسائل : 334
العمر : 31
الموقع : maroc
نشاط العضو :
20 / 10020 / 100

الدولة :
السٌّمعَة : 9
نقاط : 399
تاريخ التسجيل : 22/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: لو سفطت منك فردة حذاءك   الخميس 29 أكتوبر - 18:47:38

موضوع جميل يسلمو يديك و بارك الله فيك و نفع بك




تحياتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لو سفطت منك فردة حذاءك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ElnasrClubForum :: المنتديات الثقافية والاجتماعية :: ¬°•|المنتدي العام |•°¬-
انتقل الى: